الشيخ المحمودي

18

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 2 - ومن دعاء له عليه السّلام في يوم الخميس الحمد للّه الّذي له في كلّ نفس من الأنفاس وخطرة من الخطرات منّا منن لا تحصى ، وفي كلّ لحظة من اللّحظات نعم لا تنسى ، وفي كلّ حال من الحالات عائدة لا تخفى ، وسبحان اللّه الّذي يقهر القويّ ، وينصر الضّعيف ، ويجبر الكسير ، ويغني الفقير ، ويقبل اليسير ، ويعطي الكثير وهو على كلّ شيء قدير . ولا إله إلّا اللّه السّابغ النّعمة ، البالغ الحكمة ، الدّامغ الحجّة ، الواسع الرّحمة ، المانح العصمة . واللّه أكبر ذو السّلطان المنيع ، والبيان الرّفيع ، والإنشاء البديع والحساب السّريع ، وصلّى اللّه على محمّد خير النّبيّين ، وآله الطّاهرين وسلّم تسليما . أللّهمّ إنّي أسألك سؤال الخائف من وقفة الموقف ، الوجل من العرض ، المشفق من الخشية لبوائق القيامة ، المأخوذ على الغرّة ، النّادم على الخطيئة ، المسؤول المحاسب ، المثاب المعاقب ، الّذي لم يكنّه مكان « 1 » « 1 »

--> ( 1 ) هذا هو الصواب : وفي النسخة « لم يكنّه مكاف » الخ .